نساء تصمم للنساء

أبريل 8, 2020

التقِ المصممين الذين يحددون أسلوب دار Garrard.

بالنسبة إلى فريق Garrard الإبداعي، فإن تصميم المجوهرات هي عملية متكررة مليئة بالتفاصيل، ويمكن تطويرها على أفضل نحو من خلال التعاون.يعمل الفريق بقيادة المديرة الإبداعية سارة برينتس ورئيسة قسم التصميم كلير سكوت، وتعبر سارة عن تلك العلاقة بقولها "عملنا معًا لمدة طويلة، وتصاميمنا مكملة لبعضها بعضًا كجملة تكملها كلانا للأخرى."

وهما يعملان باستمرار على تبادل التصاميم وتقييمها، وتدلي كلٌ منهما بآراء معتبرة تساعد في بلورة الأفكار، ابتداءً من البحث الأول والتخطيطات وحتى الرسومات الفنية والنماذج ثلاثية الأبعاد.تقول سارة "تتفق آراؤنا في أغلب الأحيان، وعندما لا نتفق، فإننا نناقش الأمر بشكل مستفيض وينجح ذلك.ومن شأن ذلك استحضار الكثير من الأفكار المثيرة."

"نرغب في صُنع أشياء مبتكرة"

لقد اجتازت كلتاهما مسارين متشابهين للغاية أديا بهما إلى دار Garrard.وحددت كلتاهما أن يكون مسارها المهني في مجال التصميم (المنسوجات في حالة سارة، والأحذية في حالة كلير) وقد اكتشفت كلتاهما مجال المجوهرات بمحض الصدفة.درست كلٌ منهما التصميم في جامعة الفنون الإبداعية، وتفصل بينهما عدة سنوات، غير أنهما على خلاف العديد من أقرانهما تقلدتا مناصب مباشرةً في بعضٍ من أكبر بيوت المجوهرات المرموقة في العالم.في واقع الأمر، اكتشفت سارة موهبة كلير أثناء دراستها الجامعية، ووجهتها لشغل أولى وظائفها، حيث أخذت على عاتقها تقديم المشورة للشابات اللاتي واصلن العمل في هذا المجال حتى يومنا هذا.

تدل هذه الخلفية المشتركة على إلمامهما التام بكيفية صنع المجوهرات.من جانبها، قالت كلير "تدربنا معًا وانتظرنا الحصول على الفرصة المناسبة، ونحن محظوظتان بوجود ورشة كجزء من الأستوديو.قد تبدو رسوماتنا كقطع فنية، بيد أن التصميم يخرج فقط إلى حيز الوجود إذا كان صالحًا للتنفيذ من الناحية الفنية."إن ما يعزز هذه العملية هو رغبتنا في صنع المجوهرات التي تتمكن النساء من ارتدائها بسهولة وترغب في ارتدائها طوال الوقت.

لقد طورنا القطع المميزة لدار Garrard"

منذ انضمامها إلى الدار في 2012، ركزت سارة على تجديد مجموعة Garrard القديمة وجعلها أكثر صلاحية للارتداء.هناك أعمال إبداعية مثل تاج الملكة ماري Girls of Great Britain and Ireland الذي صُنع عام 1893، وهو القطعة المفضلة لسارة من بين المجوهرات القديمة، يتجلى فيه التصميم المفعم بالحيوية والتفاصيل الرائعة، كما يتميز بخفة وزنه وتوفير الراحة عند ارتدائه.وهو يظل إحدى القطع الموروثة المحببة لصاحبة السمو الملكة إليزابيث الثانية، ربما على الأقل بسبب سهولة ارتدائه.

كانت هذه القطعة الثمينة مصدر إلهام لسارة في إضفاء لمسات رائعة على القطع التي تصنعها الدار، مثل نمط الماسات المستديرة والمُعينة الشكل التي تُطوق قاعدة التاج وتتجلى أيضًا في مجموعتي Albemarle وTwentyFour.وقد حصلت سارة في هذا المسعى على دعم كلير الشغوفة بسبر أغوار تراث الدار."إنه أمر رائع أن أعمل في مكان صنع بعضًا من أشهر المجوهرات في العالم.نحن لا نتوقف أبدًا عن التعلم، وهناك قصص عديدة يمكننا روايتها عن الأشخاص والمناسبات والأحجار ذاتها."تتضمن هذه الجواهر بالطبع التيجان الملكية والصولجان، والتي تولت الدار تعديلها وإعادة تصميمها، بل وصنعت بعضها من الألف إلى الياء عندما وقع الاختيار عليها لتكون دار المجوهرات الملكية.

إن إدراك أسلوب الحياة العصري للنساء عامل أساسي لتصميم جواهر خالدة ومناسبة ليومنا هذا.ويلعب التنوع دورًا في هذه المعادلة.على سبيل المثال: أصبحت تيجان الأميرات أخف وزنًا وأكثر راحة أثناء الارتداء، كما أصبحت تتضمن قطعًا متميزة يمكن ارتداؤها كدلايات في المناسبات غير الرسمية.وأضافت كلير "كل القطع التي نصنعها قد صُممت بأسلوب يتيح سهولة ارتدائها ويبرز جمالها ويحقق الراحة أثناء ارتدائها".

نجحت دار Garrard في إحداث التوازن بين التراث وسهولة الارتداء والتصاميم الخالدة، وهو ما يُعبِّد لها الطريق للاستمرار في عملها وتحقيق نتائج باهرة لكل الشغوفين بعالم المجوهرات.

"نهدف من خلال مجوهراتنا إلى منح الأفراد المزيد من الخيارات وجعلها أكثر ملاءمةً لأسلوب الحياة المعاصر" سارة برينتس المديرة الإبداعية
×
Product added to wish list

Enchanted Palace Jewelled Bug Ring