كنز الطبيعة –‎‏ حجر الصفير ‏Jubilee Sapphire‏ 118.88 قيراطًا من دار ‏Garrard

يونيو 26, 2018

تواصل دار Garrard‏ الاحتفاء بتاريخها العريق الذي شهد صُنع العديد من قطع المجوهرات المُطعمة بالصفير، وتقدم حجر الصفير الأزرق البورمي الملكي الذي يزن 118.88 قيراطًا والذي يُستخدم في صُنع بروش يزدان بالتصميم العنقودي المميز الذي تشتهر به الدار.


منذ ما يقرب من 180 ‎عامًا وتاريخ دار ‏Garrard‏ يرتبط بالصفير ارتباطًا وثيقًا. ويشغل الصفير موضع القلب في قطع المجوهرات الملكية الأبرز التي تشتهر بها دار ‏Garrard‏، مثل البروش الذي كلَّف الأمير ألبرت الدار بصنعه في عام 1840 لعروسه الملكة فيكتوريا، وخاتم الخطبة الذي ارتدته دوقة كيمبردج.


اليوم تواصل الدار هذا التقليد العريق مع Jubilee Sapphire‏، وهو حجر صغير يتميز بندرته الفريدة وجماله الذي لا مثيل له. وقد ‎اتخذ هذا الاسم احتفالاً بالذكرى الخامسة والستين لتتويج الملكة إليزابيث الثانية على العرش، وهو التاريخ الذي يقترن تقليديًا بهدية الصفير، ويعيد إلى الذاكرة الدور الذي لعبته الدار في إعادة تشكيل تاج ‏Imperial State‏ لهذه المناسبة. ويعد هذا ‎الحجر خلفًا جديرًا لأحجار الصفير التي ترتبط بها الدار منذ القدم، وهو مُثبت في بروش يحيط به الإطار العنقودي من حبات الماس بالتصميم الذي تشتهر به الدار.

يزن الحجر 118.88 قيراطًا، وهو حجم يندر وجوده. وما يجعله أكثر تميزًا هو بريقه الدائم ولونه الأزرق الملكي المدهش، وهو لون طبيعي لم يخضع لأية معالجة حرارية، ما يعد ظاهرةً نادرة للغاية. عندما تنظر إلى الحجر،‎‏ فأنك تشاهد اللون الأصلي الذي جادت به الطبيعة.


ويساعد ‎شكل الوسادة الذي يتخذه الحجر في تعزيز جماله. تقول خبيرة الأحجار الكريمة بالدار "يعد القطع المتناسق واحدًا من المزايا العديدة الرائعة التي يمتاز بها هذا الحجر". "يتمتع الحجر بتركيب يجعل جوانبه تجذب الأضواء على نحو مثالي ليصنع طيفًا من الانعكاسات المتلألئة التي يمكن رؤيتها في قلب الصفير. وبفضل دقة القطع، يمكنك النظر بعمق إلى داخل الحجر والتأمل في هذا اللون النقي الملكي. تشبه هذه التجربة الغوص في أعماق المحيط الأزرق."

كانت فرصة العمل ‎على هذا الحجر الثمين والأخاذ تجربةً مثيرةً بالنسبة للمديرة الإبداعية سارة برينتس. حيث تقول "إنه حجر ‎‏ قلما يُرَ له نظيرٌ، وكذلك يندر اقتناؤه. لقد أردت صنع قطعة مجوهرات ‎يوجد حجر الصفير في مركزها ، ويسهل ارتداؤها أيضًا."

وقد ‎‏ استوحت سارة هذا الشكل من مجموعة المجوهرات الملكية المحفوظة في أرشيف الدار وعلى وجه الخصوص البروش العنقودي المُهدى إلى الملكة فيكتوريا في حفل زفافها. وتصرح سارة قائلة "إن هذا الحجر بفضل حجمه ولونه يجعل تصميم البروش الاختيار الأمثل". "يمنح الإطار العنقودي المصنوع من الذهب الأبيض والمُرصع بحبات الماس الأبيض تعزيزًا للون الحجر الأزرق الملكي الغني."

"إنه حجر ‎‏ قلما يُرَ له نظيرٌ وكذلك يندر اقتناؤه. لقد أردت صنع قطعة مجوهرات يوجد حجر الصفير في مركزها، ويسهل ارتداؤها أيضًا." سارة برينتس المديرة الإبداعية

يأتي حجر ‎الصفير من بورما، تحديدًا من مناجم موغوك الأسطورية بشمال ماندالاي. حيث تشتهر هذه المنطقة منذ القدم بأحجارها الكريمة ذات الألوان المختلفة التي تعد الأغلى ثمنًا على الإطلاق:‎‏ فمنها الياقوت الأحمر "دم الحمام" والصفير الأزرق الملكي، الموجودين في حبات الحصى الموجودة بين صخور الرخام الملساء العملاقة. على مر آلاف السنين، تراكمت المعادن والعناصر الجيولوجية والكيميائية لتتكون الأحجار الكريمة ذات الألوان ‎الجذابة ‏‎والغنى المدهش والنقاء المبهر. ومن ‎ثم يعد وجود جميع هذه المزايا في حجر الصفير بهذا الحجم أمرًا نادر الوجود حقًا.


وربما لا عجب أن ‎مَن يرتدون الصفير منذ آلاف السنين يتحلون بالعديد من الفضائل مثل الحكمة والولاء والحب والصداقة. ويقع اختيار جلالة الملكة إليزابيث الثانية كثيرًا على البروش المُطعم بالصفير والماس الأبيض الذي صُنع للملكة فيكتوريا ولا يزال يتوارثه أفراد العائلة.

وتختم المديرة الإبداعية سارة برينتس بقولها "الأزرق هو اللون الذي قلما نجده في الطبيعة. كما أن تجربة ‎حجر الصفير الذي يتمتع بمثل هذا اللون والنقاء تجعلك تُقدِّر مدى جمال الطبيعة وبهائها. يُبرز تصميم البروش مدى روعة سماته وتفرُّدها."

"إن تجربة حجر الصفير الذي يتمتع بمثل هذا اللون والنقاء يجعلك تُقدِّر مدى جمال الطبيعة وبهائها." سارة برينتس المديرة الإبداعية
×
Product added to wish list

Enchanted Palace Jewelled Bug Ring