قصة جاراد

تصميم أنيق ومتقن

يُنفَّذ كل تصميم من جاراد يدويًا في الاستوديو، بداية من أطقم المجوهرات وحتى التيجان وأغطية الرأس والبروشات.ويجتمع التصميم ودقة الصُنع مع أجمل ما تجود به الطبيعة من مواد لبث روح فريدة ذات طابع بريطاني أصيل.

مصادر الإلهام

مع إطلاق ‎كل تشكيلة مجوهرات جديدة مبتكرة، يحظى الزوار بفرصة الاطلاع مرة أخرى على سجلات المؤسسة التي تضم مجموعاتها السابقة لاستلهام الماضي وإلقاء نظرة على الشعارات والزخارف التي ترجع إلى ماضي بريطانيا المجيد.

ويتوفر الوقت أيضًا للتفكير في كيفية ارتداء قلادة أو بروش أو خاتم مُعين وفي أية مناسبة، إلى جانب تحديد طرق تهيئتها لتلائم المناسبات المختلفة.وبذلك نضمن أن تخطف كل قطعة مجوهرات في المجموعة الأبصار وألا يقتصر ارتداؤها على مناسبة معينة.

الإدارة الإبداعية

يخضع الاستوديو لإدارة سارة برينتس التي ‎تشغل منصب المدير الإبداعي في جاراد منذ 2012.أمضت سارة ما يربو على عشرين عامًا في هذا المجال منذ أن تخرجت وحصلت على شهادة في تصميم المجوهرات من جامعة الفنون الإبداعية. ‏ وقد عملت عن كثب مع الزبائن لصُنع القطع الفنية التي لا يوجد مثيل لها والمصممة وفق طلب كلٍ منهم، إلى جانب تطوير المجموعات التي حققت أفضل نجاحات على الصعيد التجاري.

استوديو الدار

صُنع يدويًا في لندن

عندما انتقلت دار جاراد إلى 24 ‎شارع ألبمارل، انتقل معها أيضًا استوديو صُنع المجوهرات.وقد مكن ذلك المُصممين والمُصنعين من العمل عن قرب معًا، وتقديم قطع المجوهرات بأرقى جودة وبصيحات عصرية تناسب أذواق اليوم.

تشكيل القديم والحديث

على الرغم من أن التكنولوجيا الحديثة تحقق مستويات أعلى من الدقة في صنع المجوهرات، فلا تزال جاراد تستعين بالعديد من المهارات والأدوات والأساليب التقليدية التي استخدمتها في السابق.

ويتجلى هذا الارتباط بين الأصالة والمعاصرة في أبهى صوره في برنامج جاراد للتدريب المهني الذي يستهدف صقل مواهب صُناع وصانعات المجوهرات ممن ينتظرهم مستقبل باهر ليصبحوا أسياد هذه الصناعة.

خزانة العجائب

منذ أن افتتح جورج ويكس ورشته في 1735 ودار جاراد ‎تتلقى طلبات لابتكار قطع هداياوقد اقترن الكثير منها بلحظات مميزة شهدتها حياة ‎أفراد والأمة بأسرها على حد سواء.

الجوائز التذكارية

صنعت جاراد الجوائز التذكارية والكؤوس والدروع لتكريم الفائزين في العديد من المسابقات على مر السنين، مثل سباقات القوارب وسباقات الخيول وبطولات الكريكيت وكرة القدم.ويأتي على رأس هذه الجوائز الكأس الأمريكي الذي يعد أقدم جائزة تذكارية خالدة في العالم، ‎والكأس الذهبية لسباق رويال أسكوت، وهو واحد من أعرق سباقات الخيول في بريطانيا، إلى جانب درع الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ليس هذا فحسب، إذ تتولى الدار تصميم وصُنع الجوائز للمناسبات الخاصة أيضًا، مثل احتفالات الزيارات الخاصة والإنجازات وحفلات تقديم الجوائز وإحياء الذكريات السنوية.وقد روعي في تصميم كل قطعة الأصول الفنية التي أسسها جورج ويكس، فهي بذلك تحقق التوازن بين روعة التصميم ودقة التنفيذ.

الميداليات

تقتضي التقاليد البريطانية الممتدة على مر القرون تكريم أصحاب الإنجازات والخدمات بمنحهم الهدايا المتمثلة في الميداليات أو النياشين أو الأوسمة.وقد صممت جاراد العديد من هذه الجوائز ‎وأطلقتها على مر السنين، ومن بينها الأوسمة العسكرية الممنوحة من العائلة الملكية، مثل: وسام قائد فرسان الإمبراطورية البريطانية (‏KBE‏) ووسام الخدمة الممتازة (‏DSO‏) ووسام قائد أعلى في الإمبراطورية البريطانية (‏CBE‏).

كُلفت ‎المؤسسة مؤخرًا من جانب صاحب السمو الملكي الأمير هاري بتصميم ميداليات ذهبية وفضية وبرونزية وميداليات للمشاركين في دورة ألعاب "إنفيكتاس جيمز"،وهي ‎فعالية رياضية كبرى يشارك فيها أفراد الخدمة المسلحة المرضى والمصابون والمحاربون القدامى.وتحوي الميداليات زخارف منقوشة ‎تذكرنا بغرز الجراحة في إشارة إلى الرحلة التي خاضها المشاركون ومراحل إعادة تأهيلهم.

ارتباط ‎ملكي

لا يتطلب الأمر من الزائر سوى إلقاء نظرة خاطفة على مجموعات الشركة الماضية ليكتشف بنفسه الصلة الوثيقة التي تربط بين دار صُنع المجوهرات والعائلة الملكية.تُعرض أبرز ‎الأعمال في 24 شارع ألبمارل بصالون الملكة ماري، وهو غرفة سُميت باسمها بعد الحصول على إذن منها في عام تتويجها عندما كُلفت جاراد بتصميم وتنفيذ التاج الذي ارتدته أثناء مراسم تتويجها.

حفلات الخطبة والزواج

على الرغم من أن أي خطبة ‎ملكية تلقى احتفاء واحتفالاً بين العديد من الأوساط والجماعات، إلا أنها تشكِّل في جوهرها فترة التفاهم الخاص بين عروسي المستقبل.منذ أن اعتلى الأمير ألبرت العرش وقع الاختيار على جاراد لصُنع هدية تكون شاهدًا على عظمة الحدث.وقد كلف الأمير دار جاراد بصُنع بروش مكون من ياقوتة كبيرة محاطة بسبع قطع من الألماس الأبيض لعروسه الملكة فيكتوريا، وهو واحد من أبرز قطع المجوهرات التي صنعتها الدار والتي انضمت إلى المجموعة الملكية.

وعندما حان زواج نجلهما إدوارد أمير ويلز، استعان أيضًا ‎بجاراد لاختيار تشكيلة أفخم من المجوهرات لعروسه.وتظهر الأميرة ألكساندرا في واحدة من أقدم الصور الفوتوغرافية لحفلات الزفاف بإطلالة مشرقة وهي تتأبط ذراع زوجها الشاب، مرتديةً القلادة والقرط والبروش ‎المرصع جميعها بالألماس واللؤلؤ.بمجرد التقاط الصورة، تتحول الهدية الشخصية إلى إعلان عام، ولهذا السبب لا نزال نراها حتى اليوم وقد ارتدتها الملكة في المناسبات الرسمية.

أما عن الملكة إليزابيث، فقد ارتدت أيضًا في حفل زفافها أحد إبداعات جاراد الذي وقع اختيارها عليه هذه المرة من مجموعة العائلة الملكية،وهو تاج "فرينج" الذي ارتدته الملكة لتثبيت غطاء رأسها وكان قد صُنع للملكة ماري في 1919.

تاج "مجلس دلهي"

في عام 1911، سافر الملك جورج الخامس والملكة ماري إلى مجلس دلهي، حيث تُوجا كإمبراطور وإمبراطورة الهند أمام مئات الآلاف من الحضور.كانت هذه المناسبة استثنائية وفريدة من نوعها، وحينذاك طلبت الملكة مجموعة من المجوهرات تعكس بهاء الحدث وعظمته.

وقد صممت دار جاراد القلادة المصنوعة من الألماس والزمرد، وهي تضم سبعًا من إجمالي تسع جواهر تم قطعها من ألماسة كولينان، ويمكن فصلها وارتداؤها مع بروش كولينان الثامن.أما التاج المصاحب فكان يحتوي في الأصل على أحجار الزمرد، وهو يتخذ شكل دوامات من القيثارات والزخارف الحلزونية والأحبال المتدلية المزدانة بحبات الألماس.ولا تزال ترتديه نساء العائلة الملكية حتى يومنا هذا.

توليفة الياقوت والألماس

شهدت مناسبة خطبة الأمير تشارلز والأميرة ديانا سبنسر في 1981 عودة التوليفة التقليدية لدار جاراد المكونة من الياقوت والألماس.ويُعتقد أن صاحب السمو الملكي أمير ويلز عندما اعتزم اختيار خاتم كان يجول في خاطره البروش الذي أهداه الأمير ألبرت للملكة فيكتوريا في حفل زفافهما.

ومؤخرًا، أهدى الأمير ويليام دوق كيمبردج خاتمًا من الياقوت المحاط بأحجار الألماس لكاثرين ميدلتون في حفل خطبتهما.والخاتم مصنوع من حبة من الياقوت السلاني ذات جمال أخاذ محاطة بأربع عشرة قطعة من ألماس السوليتير.

×
Product added to wish list

Enchanted Palace Jewelled Bug Ring